
يا سادتي …
لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء …
لا ترفعوها إنها لن تستجيب …
هل يجيب الله صوت العاجزين
من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء
من حرروا الأرض السليبة بالتفنن في الدعاء
¯ ¯ ¯
يا سادتي …
لا ترفعوا أبصاركم نحو السماء
فإنها منكم بكت …
هطلت دموعًا من دماء
واشتكت …
يا ربِّ إني قد سئمت نحيبهم
وبكاءهم …
يا رب إني قد سئمت دعاءهم …
يا رب بدلهم بقوم هم أحب …
ولا تذر منهم أحد …
¯ ¯ ¯
يا سادتي …
لا ترفعوا أبصاركم نحو السماء
ثم انظروا أنى تشاءوا …
أبصروا ماذا ترون
هل لاح شيء
غير أرضكم المشاعة
أو غير قدسكم المباعة
أو غير أمتنا المضاعة
يا سادتي ماذا ترون
أما ترون دماء أطفال الحجارة
تملأ كل حارة
أما ترون الحزن في دمع النساء
ينطق بالمرارة
أما ترون العجز في صمت الرجال
يرفع راية ويصرخ بالخسارة
أما ترون عدونا في كل يوم
يرغم أنفنا ويمضي فى جسارة
يا سادتي ماذا ترون
¯ ¯ ¯
يا سادتي ..
كيف المهانة أحكمت سلطانها حول العرب
كيف التمزق والتفرق صار رمزا للعرب
يا سادتي منذ متى
دخلت لقاموس العرب
حرب الفصاحة والخطب …
¯ ¯ ¯
يا سادتي …
هل يرجع الأقصى الحزين نحيبكم؟ !
أو يأتِ بالنصر المؤزر شجبكم؟ !
أو يرجع المجد التليد جيوشكم؟ !
وعتادها في حربها بعد الغضب …
ألف سيف من خشب
























